كتبهاحمدي صبره ، في 11 أبريل 2008 الساعة: 11:49 ص
بيت العَثامِين
بيت العَثامِين الاسم يبدو غريبا
ولكن هذا هو الاسم الذي كان يطلق على بيت ال عثمان عبدالنعيم
بنجع النواصر بقرية الخنانسه شرق
وهذا البيت يعتبر من اقدم بيوت القريه وأصلبها بنيانا
يتميز هذا البيت القديم بوابته الشهيره
التي تعتبر دليل على روعة وفن قدماء البنائين المصريين
البيت تتكون حوائطه من الطوب الأحمرواغلبها كانت متلاصقه بالطين
ولكن من الاسفل ولمسافه تقريبا متر او اكثر كانت هناك ماده اخرى غير الطين حقيقة لا اعرف ما اسمها ولكنها تشبه الرمل ولكنها متماسكه
ولكن واجهة المنزل
جميعها نتلاصقه بالجبس في مشهد فني غاية في الروعه والجمال يظل يبهر من
ينظر اليه برغم ما مر عليه من سنون كفيله بان تغير كثيرا من روعه بنائه
البيت الان يبدو مثل الثوب المترقع لما دخل عليه من حديث البنيان خاصة في الجزء الخلفي
وهو الجزء الذي يسكنه الان على عثمان واولاده
ولكن ما زال البيت من الامام يحتفظ بشكله القديم دون اي تغيير
سوى عدم وجود من يسكنه مثلما كان في الماضي
حيث انه كان مليئ بالاهل والأحباب
الان في الجزء الامامي يسكنه الشيخ السيد صبره واولاده
بمجرد دخولك من البوابه يقابلك المجاز البحري كما يسمى
وهو ما يعرف بالهول او الرسبشن او الفسحه
المهم كانوا اهل البيت
يطلقون عليه المزاج البحري لا اعرف معنى الكلمه او ما هو اصلها ولكن اعرف
لماذا لقب بالبحري لان يوجد مجاز قبلي بالتبعيه
وبالفعل هذا البيت له باب اخر من الناحيه القبليه وهي الناحيه الخلفيه
وهذه البوابه تفتح على المجاز القبلي
نعود للمزاج البحري على يسارك عندما تدخل تجد باب المندره
وهذه الغرفه شهيره وشهرتها تاتي عن كونها مسرح الاحداث في كل الازمنه التي مر بها البيت
كانت احداث حزن او احداث فرح
ففيها يتم الاتفاقات على الاعراس واغلب الافراح التي تمت بالبيت تم الاتفاق عليها في المندره
وايضا كل حالات الوفاه التي تمت في ال عثمان والتي تم دفنها في مقابر البلده خرجت جنازتها من هذه الغرفه
هذا بالاضافه لكونها غرفه لاستقبال الضيوف نهارا
ومكان لسهر وتجمع شباب العائله ليلا
وايضا تعتبر هي حجرة مبيت الضيوف اذا لزم الأمر
والمندره هي الغرفه الوحيده في المنزل هي والمجاز البحري التي يتكون سقفها من حمالات على هيئه عروق خشب
بخلاف باقي غرف البيت التي تستخدم جذوع نخل والتي تسمى بالفلق
نترك المندره ونخرج مره اخرى للمجاز البحري ليقابلك امامك مباشرة الحمام البحري
وطالما بحري اذن هناك حمام قبلي
بالفعل فعندما تم بناء المنزل في العقود الاولى من القرن الماضي
تم بناء حمام قبلي للسيدات ولاهل المنزل
وحمام بحري للرجال والضيوف
وطبعا الحمام القديم تم هدمه اثناء فترة التجديد التي طرأت على المنزل في بداية هذا الالفيه الثانيه ابان زواج على ابوعثمان
ثم نتجه يسارا لنجد انفسنا في مواجهة ساحه كبيره مفتوحه للسماء
هي بهو المنزل وهي عباره عن منطقه تتوسط البيت متسعه بشكل كبيير مما كان يجعل منها مرتعا للحيوانات التي يربيها اهل البيت في السابق
ايضا كانت تستخدم كقاعة افراح اذا لزم الامر ايضا في بعض افراح افراد العائله
وايضا ملعب كرة قدم للاطفال في بعض الاحيان
في شمال هذه الساحه او وسط البيت كما كان اهل المنزل يسمونه
في شماله هناك غرفة صغيره امامها مطبخ صغير وهذا الجزء يخص الشيخ السيد صبره واولاده
هذا هو المكان الذي فضل
الشيخ سيد ان يقطنه بعد ان تقدم به العمر وعدم استطاعته ركوب سلم البيت حيث
انه كان في السابق وقبل وفاة زوجته التي هي امي يسكن في الطابق العلوي
وفي غرب الساحه نجد السلم المودي للطابق العلوي وبجواره الحمام القبلي
وفي جنوب الساحه نجد غرفتين تحيطان بالمجاز القبلي الذي اشرنا اليه في السابق
وفي هذا الجزء من المنزل تم التجديد والتحديث وهو الجزء الذي يسكنه الان على عثمان اولاده وامه
حيث انه احد الغرفتين مغلقه ويستخدمها الحاج محمد صبره كمخزن
والغرفه الاخرى تسكن بها ام على عثمان
وفي الطابق العلوي يوجد الغرفه التي تعلو البوابه وهي ما كانت تسمى بالرواق وبجوارها حمام اخر وملحق به حوض تشطيف
وفي الناحيه الاخرى توجد ثلاث غرف مبنيه حديثا
اولهم فهي كما نعلم تتبع ربيع سعد صبره والاخرى يسكن فيها على عثمان واولاده وهي الغرفه التي تعلو البوابه القبليه
والاخيره وهي تطل على ساحة المنزل فهي تتبع الحاج محمد صبره ايضا مغلقه
اخيرا الجزء الشرقي من البيت وهو عباره عن ثلاث غرف مبنيه بالطين وغير مسقوفه
وهي غرف للطيور والحيوانات واخرى مبنيه بها الفرن التي تستخدم في صناعة الخبز
طبعا لم شيئا من هذا كله يحدث لا يوجد حيوانات او طيور او خبز
عدا بعض الطيور القليله التي تتبع علي عثمان واسرته
نترك البيت لنخرج من البوابه القبليه والتي تطل على منطقه متسعه تطل على الحقول المختلفه
فالمنزل اهم ما يميزه انه يطل على الحقول في منظر بديع شروقا وغروبا
وهذه المنطقه تسمى الردمة القبليه وفيها كنا نتجمع ونسهر في ليالي الصيف
ايضا كنا نجلس فيها في صباح الشتاء لنحتمي من البرد باشمعة الشمس الدافئه
ولكنها الان اصبحت مقلب للقمامه ومخلفات اهل المنزل
وفي نهاية الردمه القبليه نجد الجنينه وهي عباره عن قطعة ارض صغيره محاطه بسور من الطين
وفيها بعض اشجار الفاكهة
مثل التين والعنب والبرتقال واليوسفي المانجو والليمون والجوافه
واخيرا اترككم مع الصور
وفي الصور التاليه تتضح بعض جوانب البيت من الخارج
1
وهذه الصوره تظهر الجانب الغربي للبيت وفيه يظهر أثار التجديدات
التي طرأت على البيت من الناحية الخلفيه
2
وهنا تظهر البوابة الشهيره وروعة بنائها
3
وهذه تظهر الناحيه الاماميه من البيت وفيها تظهر شبابيك المندره البحريه
4
وهذه صوره في الغروب ويظهر فيها الناحيه الخلفيه من البيت
5
وهذه صوره اخرى للبوابه ويظهر معها عمود الاناره الذي ركب
حديثا وايضا الجزء العلوي من المنزل ويتضح انه مهجور ولا يسكنه احد
6
وهذه الصوره تظهر الواجهه البحريه لمدخل المنزل ويظهر في
الصوره بيت الحاج كمال البدري
7
وهذه الصوره تظهر بيت المرحوم مالك كامل
8
وفي هذه الصوره يقف احمد ابن محمود السيد على باب البيت
9
وهذه الصوره تظهر الناحيه الغربيه للبيت ويظهر فيه اثار الزمن
على الحوائط المتهالكه
10
صوره رائعه لبوابة البيت
11
صوره اخيره ايضا لبوابة البيت
نلقاكم بخير وسلام في ادراج اخر………………………….من حمدي صبره
No comments:
Post a Comment