Tuesday, April 9, 2013

إنتفاضة أهل قرية الخنانسة ضد الفساد والاهمال

كتبهاحمدي صبره ، في 14 أكتوبر 2010 الساعة: 18:19 م


  بسم الله الرحمن الرحيم

هذا التحقيق الذي قام به الاستاذ عبد الجواد توفيق الصحفي بجريدة الأهرام وابن قرية الخنانسة شرق
حول مشكلة المياه التي تعاني منها القرية
هذا التحقيق الذي اتى بثماره وتم ضخ المياه العذبة للقرية بعد أعوام من الصمت والإهمال الذي عاد على أهل القرية بالكثير من الامراض
نشكرك أستاذنا العزيز وننتظر منك المزيد
وها هو التحقيق الذي نشر بجريدة الأهرام في يوم الخميس 14 من اكتوبر لعام 2010


نائب يحول مسار محطة مياه شرب لرشوة ناخبيه‏!
كتب ـ عبدالجواد توفيق وبلال عبدالعظيم‏:‏
 

داخ السيد الصافي السبع دوخات بين مكاتب مسئولي محافظة سوهاج لسنوات طويلة دون جدوي‏.‏

فلاتر المياه تملؤها الط�الب والشوائب
فلاتر المياه تملؤها الطحالب والشوائب
 

السيد الصافي موظف بمصلحة الضرائب محروم هو ومواطنو قريته الخنانسة شرق وغرب وتوابعهما من الحصول علي كوب ماء نظيف رغم أن خط المياه النقية يصل إلي القرية إلا أنه لم يتم تشغيله من أجلهم حيث تم تحويل مياه المحطة الجديدة التي أنفقت عليها الدولة ملايين الجنيهات إلي قرية أخري ليست من قري المركز بسبب تدخل عضو مجلس الشعب لترضية أبناء الصلعا الذين سبق أن أعطوا أصواتهم إلي مرشح حر في الدورة السابقة‏!‏
ذلك ما يقوله محمود عباس الموظف بالضرائب‏.‏
وجري تحويل محطة مياه الشرب الجديدة بعد انتهاء العمل فيها إلي قري غير القري التي استهدفها إنشاء المحطة وتم إغلاق المحابس علي قريتي الخنانسة شرق وغرب فقط اللتين يعيش فيهما أكثر من‏270‏ ألف نسمة أصبحوا فريسة لأمراض الفشل الكلوي والكبد‏..‏ يقوم بعضهم أحيانا بملء جراكن مياه من مناطق بعيدة لكي يشربوا مياها نظيفة وهو ما لا يستطيعه أهل القريتين كافة‏..‏ محافظ سوهاج رغم أنهم اتصلوا به مرات عديدة إلا أنه يعلل المسألة بأن الأمر يتبع شركة المياه التابعة لوزارة الإسكان‏.‏
أبوزيد غريب ـ مدرس ـ يقول إن رئيس شركة المياه خالد النقيب من أبناء المنشأة وتم تحويل جزء من مياه المحطة إلي مدينة المنشأة التي تمتلك محطة مياه ولا تحتاج إلي محطة المياه الجديدة لكنه يرغب في كسب ود أبناء المنشأة ولدعم قريبه عضو مجلس الشعب‏..‏ هل نحن ضحية رغبات البعض في الحصول علي مقاعد البرلمان؟
هاشم أحمد عبدالقادر يقول نعتمد في توفير احتياجاتنا من المياه علي محطة مياه ارتوازية تفتقر للاشتراطات الصحية وتكثر فيها الأملاح والمنجنيز وتملأ خزاناتها الطيور النافقة والطحالب والحشائش والشوائب‏.‏
الحاج الضوي السمان ـ مزارع ـ يحمل بين يديه‏4‏ فلاتر لتنقية المياه التي يشربها الأهالي‏,‏ بينما يؤكد مسئولو المياه لهم أنها نقية مائة في المائة‏,‏ إلا أنها عبارة عن أعمدة من الفحم الأسود تملؤها الطحالب والشوائب‏..‏ باختصار جميعهم يطالبون بإنقاذهم من موت بطيء يتسلل إلي أجسادهم عبر صنبور المياه‏.‏
 



نقلا عن جريدة الاهرام 14/10/2010

No comments: